تونس في 1 أوت 2021
بيان
يعبر الحراك عن بالغ قلقه مما تقوم به قوات الامن والجيش من مداهمات لمنازل المواطنين مهما كانت صفاتهم وترويع للاطفال والنساء بحثا كما يزعمون عن اشخاص مطلوبين للعدالة.
ويعتبر ان استعراض السلط الامنية للقوة والغطرسة إنما هو استعادة للممارسات الاستبدادية و الغاية منها زرع الرعب والخوف .
كما يذكر الحراك بموقفه الثابت بان ما حصل يوم 25 جويلية هو انقلاب واضح المعالم و يجدد مرة اخرى موقفه المبدئي الرافض له.
– يدين ما نشهده من انزلاق الى مربع تصفية الحسابات السياسية وقمع الحريات بخلاف التطمينات المعلنة لرئيس الدولة.
– يستحث الحراك المنظمات الحقوقية و الفاعلين السياسيين للتحرك لإيقاف هذا الانحراف الكبير بالسلطة والتعسف في استعمالها و الخروج من منطق الانتظار والإستئناس بالتطمينات و الوقوف ضد الإنقلاب.
كما يدعو رئيس الدولة إلى حفظ أعراض و دماء و أمن التونسيين بالعودة عن هذه المغامرة و الإستجابة الفعلية للإرادة الشعبية و اتخاذ خطوات عملية تؤكد ماذهب إليه من إنكار لخروجه عن الدستور و تمسكه بالشرعية وان يجمع الفرقاء السياسيين على طاولة الحوار لإيجاد مخرج للأزمة السياسية و الإقتصادية الخانقة بتكاتف جهود الجميع و العدول عن أي نزعة للاستفراد بالحكم و تجميع السلطات.
– ضرورة إقدام من يتحملون المسؤولية في تدهور الوضع السياسي و الإقتصادي، بما فيهم رئيس الدولة، على تقديم تنازلات خدمة لمصلحة الوطن و المواطنين.
الأمينة العامة
لمياء الخميري