الانقلابات الفاشية السافرة تتسلح بأجهزة الدولة لترويع الشعوب. أما الانقلابات الشعبوية فتتسلح بأجهزة الدولة لتجييش الشعوب باسم الوطن والخبز والتقوى للهتاف لها “تسقط الديموقرطية”!!!!
هذا ما يجري في تونس اليوم.
فشل التحالف الحاكم المافيوزي المنتخب وضع أشواكا في طريق كل من ينتصر للديموقراطية نهجا أفقيا لمقاومة ديكتاتورية السوق والديكتاتورية العائدة على صهوة بيع الأوهام.
📍حصيلة أسبوع فرض #وضع_الاستثناء:
✔ شيطنة الديموقراطية وتقديس الانقلاب عليها.
✔ فرض وضع الرعب السلطوي والرعب الغوغائي.
✔ التلطف بعصابة السراق والاكتفاء بوعظ أخلاقوي للتحكم في الأسعار.
✔ اعتقالات عشوائية في حق نواب ومدونين وعرضهم على القضاء العسكري.
✔ بداية استفاقة منصات المجتمع (نقابات المحامين والقضاة والصحفيين…..) رفضا لوضع الاستثناء.
✔ فشل المناشدين الجدد في بناء حزام سياسي يوفر غطاء أخلاقي لمن أجهز على السلطات الثلاث.
📍 لا اعتراف بوضع الاستثناء:
- صنيع 25 جويلية اختطاف سلطوي لا شعبية فيه عدى التجييش الغوغائي وبيع الأوهام.
- نعم للكفاح الديموقراطي نهجا وحيدا لردع عصابة السراق وأذرعها الحزبية و”الاعلامية”.
- الاستثناء لن يستثني مناشديه.
- قريبا توفى السّكرة وتحضر الفكرة. والعار أطول من الأعمار يا طابور المناشدين الجدد